رؤيتنا : تقديم خدمات تعليمية متميزة بمستوى عال من الأداء الذي يلامس طموح ريادتنا في المستوى المحلي رسالتنا : التربية الجادة وتقديم التعليم المتيز بمخرجاته التربوية والتعليمية والإبداعية اهدافنا : 1- الإسهام الوطني في تربية وتعليم جيلٍ واعٍ ومبدع ورفع المستوى الثقافي في البلد. 2- إخراج جيل متسلح بالعلم ، يمكنة بناء مستقبل باهر لنفسه وأمته ووطنه. 3- تنشئة جيل يعتز بقيمه الإسلامية ـ ويواكب العصر في التطورات العلمية ، بعيداً عن الغلو والتنطع . 4- تنمية المواهب والقدرات عند الطالب وتنمية التفكير المتزن ومهارات التعبير والاتصال ، والمهارات التقنية ، وتنمية العناية بالصحة الجسدية . 5- تعزيز العلاقة بين الطالب ومعلمه والإدارة المدرسية بما يساعد على غرس القيم وبث الحماس الذاتي للتعليم . 6- مشاركة الأسرة في تحمل المسؤولية لرفع مستوى الطالب أخلاقياً وأدبياً وذهنياً . 7- إيجاد الطالب المثالي المنضبط بما يتوافق مع أهداف المدرسة. نفخر بما نتميز : - تربية جادة ومتابعة إلكترونية مستمرة وشاملة . - توسيع دور الإشراف التربوي . - توجيه فني للمعلمين . - عناية الاختيار للمعلمين والمعلمات ذوي الكفاءة . - دورات تدريبية للكادر التعليمي . - تدريس الحاسوب من المرحلة الأساسية . - مبنى خاص للبنين بمرافقه وساحاته وآخر للبنات . - معامل حاسوب خاصة للبنين وأخرى للبنات . - قاعات معامل مختبرية خاصة بالبنين والبنات . - قاعات مخصصة لتعليم الطلاب مبادئ المهارات البشرية . - تنمية مهارات التطريز والتدبير المنزلي للطالبات . - السعي الجاد لتوظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واستخدامها في المدرسة .

المذاكرة وتنظيم الوقت

امتحانات بلاقلق

أسرار التفوق الدراسي

جدول الاستذكار



Image

Image

Image

صفحة جديدة 5


للتواصل مع إدارة المدرسة هاتفياً
أرقام مدرسة البنات أرقام مدرسة الأولاد
354080
344711
350900
350901

عرض المقال :هل فكرت يومًا؟

  الصفحة الرئيسية » ركــــن الـمـقـالات

اسم المقال : هل فكرت يومًا؟
كاتب المقال: عمر السبع



مفكرة الإسلام
عمر السبع

هل ربيت ولدك على حبه وأهمية العيش في ظلاله؟

هل فكرت يومًا كيف تغرس حبه في نفوس أطفالك؟

هل فكرت يومًا ماذا تقول لأطفالك حتى تنشر أنواره في نفوسهم؟

هل فكرت يومًا في أن تحببهم في الإسلام؟

إذا كنا نتحدث عن أطفالنا والإسلام، وماذا نقول لأولادنا حتى نربيهم على حب الإسلام، فلابد أن نجاوب بداية لماذا نحب الإسلام؟

لماذا نحب الإسلام

لماذا تحبه يا والدي؟

الابن: والدي، هل تحب الإسلام؟

الوالد: بالطبع يا ولدي ومن منا لا يحب دينه؟

الابن: إذًا، فلماذا تحبه يا والدي؟

الوالد: لأشياء كثيرة يا ولدي، أذكر لك منها الآتي:

أحبه لأنه.

لأنه دين الله الخاتم، قال الله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ } [آل عمران: 19]
وقال عمن يتبعون غير هذا الدين العظيم: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ
الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ
الْخَاسِرِينَ}
[آل عمران: 85].

وأحب الإسلام لأنه...

الدين الشامل العظيم، كل ما في صواب وهو مضمون لا تشوبه شائبة، قال رب العالمين:
{لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ}
[فصلت: 42]؛ أي الدين الثابت الذي لا عوَج فيه، ولا زيغ، ولا ضلال.

 وهو يا ولدي دين الحرية، حرر الناس من أسر العبودية التي يعيشون فيها، فمنذ
أسلم الصحابة وقد أخذوا يدفعون أموالهم في تحرير العبيد، وعلى رأسهم سيد
المحررين سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه.

وهودين الوسطي يا بني، لا يكلف الإنسان فوق طاقته، بل إن كل أوامره هي في
طاقة البشر ومقدرتهم، فقد جاء للبشرية يضع عنها إصرها والأغلال التي كانت عليهم.


يقول العلامة سليمان الندوي: (ما من دين خلا من العبادة لله، لكن الأديان
القديمة حسب أتباعها أن الدين يطالبهم بإيذاء أجسامهم وتعذيبها وأن الغرض
من العبادة إدخال الألم على الجوارح وأن الجسم إذا زادت آلامه كان في ذلك
طهارة للروح ونزاهة للنفس! وقد جاءت الشريعة الإسلامية برفع هذه الآصار فقد
روي عن ابن عباس رضي الله عنه: (إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم
الغلو) وهو الغلو الذي نعاه القرآن على أهل الكتاب ونهاهم عنه:

{قلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا
تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا
كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ}
[المائدة: 77].

 وقدعُرف الرسول صلى الله عليه وسلم في كتب الأولين بالأوصاف المميزة التالية:
{يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ
عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ}
[الأعراف: 157]؛
وقد امتن الله برسوله على الناس فقال: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ
أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ
بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}
[التوبة: 128]،
وقد قال صلوات الله وسلامه عليه: «بُعثت بالحنيفية السمحة"، فهي حنيفية
العقيدة، سمحة في التكاليف والأحكام وإنما خصها الله بالسماحة والسهولة
واليسر لأنه أرادها رسالة الناس كافة والأقطار جميعًا، والأزمان قاطبة...

ورسالة هذا شأنها من العموم والخلود، لابد أن يجعل الله الحكيم في ثناياها من
التيسير والتخفيف والرحمة ما يلائم اختلاف الأجيال وحاجات العصور وشتى
البقاع،وهذا واضح في شريعة الإسلام عامة وفي العبادات خاصة ؛يقول الله
تعالى في بيان رسالة المسلم في الحياة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (77) وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ
هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ}
[الحج: 77-78]؛
ويقول في أعقاب ما ذكره من المحرمات في النكاح وإباحة ما وراء ذلك بشرطه
{يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا}
[النساء: 28].

لماذا نحبب الإسلام إلى أطفالنا؟

(إن الطفل نبتة صغيرة تنمو، وتترعرع، فتصير شجرة مثمرة،أو وارفة الظلال أو قد تصير شجرة شائكة، أو سامَّة والعياذ بالله.

وحتى نربي جيلًا من الأشجار المثمرة، أو وارفة الظلال؛ فإنه علينا أن نعتني بهم
منذ البداية ،مع التوكل على الله تعالى والاستعانة به في صلاحهم.

وما أحوجنا في هذا العصر الذي أصبحت فيه الأمم تتداعى على أمة الإسلام كما
تتداعى الأكَلَة على قصعتها كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
بأن نربي وننشىء جيلًا قوي الإيمان يثبُت على الحق، ويحمل لواء الإسلام،
ويدافع عنه بكل طاقته)
[أطفالنا وحب الله عز وجل، د. أماني زكريا].

لأن الطفولة هي الزمن الجميل، فهي المرحلة السنية المناسبة كي نغرس القيم
والمفاهيم الإيجابية في نفوس أطفالنا، وعلى رأس هذه القيم والمفاهيم حب
الإسلام العظيم.

نحبب الإسلام إلى أطفالنا، لأنه الدين العظيم الشامل الذي يحمل هذا القدر
الهائل من القيم والأخلاقيات ويصلح علاقة الفرد بأخيه وبالمجتمع من حوله،
فكلما أدرك أطفالنا الإسلام كلما انعكس ذلك على نفوسهم وعلى تعاملاتهم مع
الآخر والكون من حولهم في مرحلة الطفولة وبعد تخطيها. 

نحبب الإسلام إلى أطفالنا، حتى نذيقهم حلاوة العيش في ظلاله والتمسك به، كما
ذقناها نحن، وفضلًا عن ذلك في إن أبناءنا (رعية استرعاهم الله آباءَهم،
ومربيهم وأسرهم، ومجتمعهم، وهؤلاء جميعًا، مسئولون عن هذه الرعية،
ومحاسَبون على التفريط فيها، كما أنهم مأجورون إن هم أحسنوا إليهم واتقو
الله فيهم )
[تنمية الثقافة الدينية للطفل، محمد بن سعيد المسقري].

لأن مرحلةُ الطفولة (مرحلة صفاء وخلو فكر، فتوجيه الطفل للناحية الدينية يجد فراغًا في قلبه، ومكانا في فكره، وقبولًا من عقله.

كما نحببهم في الإسلام في هذه المرحلة الدقيقة؛ لأن مرحلة الطفولة مرحلة تتوقد
فيها ملكات الحفظ والذكاء، ولعل ذلك بسبب قلة الهموم، والأشغال التي تشغل
القلب في المراحل الأخرى، فوجب استغلال هذه الملكات وتوجيهها الوجهة
الصحيحة.

 ونحبب الإسلام لهم؛ لأن مرحلة الطفولة مرحلةُ طهر وبراءة، لم يتلبس الطفل فيها
بأفكار هدامة، ولم تلوث عقلَه الميولُ الفكرية الفاسدة، التي تصده عن
الاهتمام بالناحية الدينية، بخلاف لو بدأ التوجيه في مراحل متأخرة قليلا،
حين تكون قد تشكلت لديه أفكار تحول دون تقبله لما تمليه الثقافة الدينية
الإسلامية؛ يقول الشاعر:

 وينفع الأدب الأحداث في صغر                 وليس ينفع عند الشيبة الأدب

 إن الغصون إذا قوَّمتها اعتدلت                  ولن تلين إذا قومتها الخشب

ويقول الشاعر:

وينشأ ناشئ الفتيان منا                             على ما كان عوده أبوه

وما دام الفتى بحجى                               ولكن يعلمه التدين أقربوه

لأن العالَم أصبح في ظل العولمة الحديثة، كالقرية الصغيرة، والفردُ المسلم
تتناوشه الأفكار المتضادة والمختلفة من كل ناحية، والتي قد تصده عن دينية،
أو تشوش عليه عقيدته، فوجب تسليح المسلمين بالثقافة الدينية، ليكونوا على
بصيرة من أمرهم، ويواجهوا هذه الأفكار بعقول واعية... لذا فإن غرس الثقافة
الدينية في مرحلة الطفولة يؤثر تأثيرا بالغا في تقويم سلوك الطفل وحسن
استقامته في المستقبل، فينشأ نشأة سليمة، بارًا بوالديه، وعضوًا فعالا في
المجتمع)
[تنمية الثقافة الدينية للطفل، محمد بن سعيد المسقري].

تأكد

أيها المربي ... أيتها المربية، قبل أن تبدئي بغرس الإسلام في قلوب أطفالك، تأكدي!!

تأكدي بأن الإسلام في قلبك أولًا، فلابد أن نحب الإسلام أولًا ـ لأن الطفل يرى
بعيون والديه أو مربيه ـ ثم نراعي ظروف الطفل، ومشاعره، واحتياجاته،
وإمكاناته في كل مرحلة عمرية؛ حتى يصبح ـ بعون الله ـ مسلمًا سويًا نافعًا
لنفسه وأهله ومجتمعه ودينه، ولنتذكر جيدًا أن (التربية النفسية للطفل تعتمد
على أنه:

عندما يعيش في ظل النقد المستمر فإنه يتعلم أن يُدين الآخرين.

وعندما يعيش في ظل الأمن فإنه يتعلم أن يجد الثقة في نفسه.

وعندما يعيش في ظل العداوة فإنه يتعلم الهجــوم.

وعندما يعيش في ظل من يتقبلونه، فإنه يتعلم الحب.

وعندما يعيش في ظل الخوف فإنه يتعلم ترقب الشر.

وعندما يعيش في ظل الاعتراف به فإنه يتعلم أن يكون له هدف.

وعندما يعيش في ظل الشفقة الزائدة عليه فإنه يتعلم أن يتحسر على نفسه.

وعندما يعيش في ظل التأييد له فإنه يتعلم أن يحب نفسه.

وعندما يعيش في ظل الغيرة الزائدة، فإنه يتعلم الشعور بالإثم.

وعندما يعيش في ظل الصداقة فإنه يتعلم أن العالم مكان جميل) [فن تربية الأطفال في الإسلام، محمد سعيد مرسي].

المصادر:

·      فن تربية الأطفال في الإسلام، محمد سعيد مرسي.

·      تنمية الثقافة الدينية للطفل، محمد بن سعيد المسقري.

·      أطفالنا وحب الله عز وجل، د. أماني زكريا.

اضيف بواسطة :   admin       رتبته (   الادارة )
التقييم: 1 /5 ( 2 صوت )

تاريخ الاضافة: 07-03-2013

الزوار: 957


التعليقات : 0 تعليق

« إضافة مشاركة »

اسمك
ايميلك
تعليقك
7 + 4 = أدخل الناتج

المقالات المتشابهة

المقال السابقة
لايسخر قوم من قوم
المقالات المتشابهة
المقال التالية
عيد الأم بين حضارتين

جديد قسم ركــــن الـمـقـالات

أهمية معرفة شمائل النبي صلى الله عليه وسلم-ركــــن الـمـقـالات

القائمة الرئيسية

الصوتيات والمرئيات

استراحة الموقع

صفحة جديدة 6

مواقيت الصلاة في محافظة عدن

صفحة جديدة 8

 

 hadith search , hadeeth تيسير الوصول إلى أحاديث الرسول صلى الله  عليه وسلم - بحث سريع جدا عن صحة الأحاديث


 

 

صفحة جديدة 10

البحث في السنة النبوية من موقع الموسوعة الشاملة 

العقائد وعلوم القرآن والحديث :  

عدد النتائج بالصفحة :    طريقة البحث : أي كلمة جميع الكلمات 
مجال البحث : جميع الأقسام العقيدةالتفاسيرعلوم القرآنكتب متون الحديثشروح الحديثالأجزاء الحديثية

كتب التخريجكتب الألبانيمصطلح الحديثكتب العلل والسؤالاتكتب السيرةالتراجم والطبقاتالأخلاق والرقائق

 

 

Powered by: mktbaGold 5.3

استضافة : عدن الإلكترونية (E-Aden)