رؤيتنا : تقديم خدمات تعليمية متميزة بمستوى عال من الأداء الذي يلامس طموح ريادتنا في المستوى المحلي رسالتنا : التربية الجادة وتقديم التعليم المتيز بمخرجاته التربوية والتعليمية والإبداعية اهدافنا : 1- الإسهام الوطني في تربية وتعليم جيلٍ واعٍ ومبدع ورفع المستوى الثقافي في البلد. 2- إخراج جيل متسلح بالعلم ، يمكنة بناء مستقبل باهر لنفسه وأمته ووطنه. 3- تنشئة جيل يعتز بقيمه الإسلامية ـ ويواكب العصر في التطورات العلمية ، بعيداً عن الغلو والتنطع . 4- تنمية المواهب والقدرات عند الطالب وتنمية التفكير المتزن ومهارات التعبير والاتصال ، والمهارات التقنية ، وتنمية العناية بالصحة الجسدية . 5- تعزيز العلاقة بين الطالب ومعلمه والإدارة المدرسية بما يساعد على غرس القيم وبث الحماس الذاتي للتعليم . 6- مشاركة الأسرة في تحمل المسؤولية لرفع مستوى الطالب أخلاقياً وأدبياً وذهنياً . 7- إيجاد الطالب المثالي المنضبط بما يتوافق مع أهداف المدرسة. نفخر بما نتميز : - تربية جادة ومتابعة إلكترونية مستمرة وشاملة . - توسيع دور الإشراف التربوي . - توجيه فني للمعلمين . - عناية الاختيار للمعلمين والمعلمات ذوي الكفاءة . - دورات تدريبية للكادر التعليمي . - تدريس الحاسوب من المرحلة الأساسية . - مبنى خاص للبنين بمرافقه وساحاته وآخر للبنات . - معامل حاسوب خاصة للبنين وأخرى للبنات . - قاعات معامل مختبرية خاصة بالبنين والبنات . - قاعات مخصصة لتعليم الطلاب مبادئ المهارات البشرية . - تنمية مهارات التطريز والتدبير المنزلي للطالبات . - السعي الجاد لتوظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واستخدامها في المدرسة .

المذاكرة وتنظيم الوقت

امتحانات بلاقلق

أسرار التفوق الدراسي

جدول الاستذكار



Image

Image

Image

صفحة جديدة 5


للتواصل مع إدارة المدرسة هاتفياً
أرقام مدرسة البنات أرقام مدرسة الأولاد
354080
344711
350900
350901

عرض المقال :أهمية معرفة شمائل النبي صلى الله عليه وسلم

  الصفحة الرئيسية » ركــــن الـمـقـالات

اسم المقال : أهمية معرفة شمائل النبي صلى الله عليه وسلم
كاتب المقال:











تكمن أهمية معرفة شمائل النبي صلى الله عليه وسلم وسجاياه وصفاته الخلُقية والخَلقية في عدة نقاط من أهمها:









أولاً:
أن من أعظم أصول الدين معرفةَ العبد لنبيه صلى الله عليه وسلم، وهذا
الأصل تأتي معرفته بعد معرفةِ العبدِ ربَّه، ومعرفةِ العبدِ دينَه.


وأسئلة القبر -كما هو معلوم -
مدارها على هذه الأصول الثلاثة. ولذا صنف الإمام المجدد محمد بن
عبدالوهاب الرسالة العظيمة: " ثلاثة الأصول". والمراد بها: معرفة العبد
ربه ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم. وذلك لأنه صلى الله عليه وسلم هو
الواسطة بيننا وبين الله عز وجل. فالله هو الذي يُشَرِّعُ الشرائعَ ويحكمُ
الأحكامَ، ولا يمكن تَلقي أحكامَ الشرعِ إلا عن طريق هذا النبي الكريم
صلى الله عليه وسلم. فلا سبيل إلى معرفة الدين إلا بواسطة النبي صلى الله
عليه وسلم، بل ولا يمكن أن نقوم بعبادة الله تعالى على الوجه المطلوب إلا
عن طريق النبي صلى الله عليه وسلم.


والعبادة لها ركنان: الإخلاص
والمتابعة. ولا يمكن للإنسان أن يعبد الله تعالى على علم وبصيرة وتكون
عبادته صحيحة مقبولة إلا عن طريق التلقي من النبي صلى الله عليه وسلم.
ومعرفة النبي صلى الله عليه وسلم تشتمل على أمور كثيرة: ومن ذلك معرفة
اسمه ونسبه سيرته وهديه وسنته وشريعته وشمائله.






ثانياً:
أن معرفة شمائله صلى الله عليه وسلم وسيلةٌ إلى امتلاء القلب بتعظيمه،
وذلك وسيلة لتعظيم شريعته، وتعظيم شريعته واحترامها وسيلة إلى العملِ بها.


والله تعالى أوجب على
المؤمنين تجاه نبيهم صلى الله عليه وسلم واجبات لابد أن يمتثلوا بها
ويتمسكوا بها ويعملوا بها. فلقد أوجب الله على المؤمنين الإيمانَ بالنبي
صلى الله عليه وسلم {فأمنوا بالله ورسوله النبي الأميّ الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون }. وأوجب الله وطاعته وقرن طاعته بطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم في خمسة مواضع من القرآن ورتب على طاعته ثواباً فقال تعالى{ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً}. ورتب على معصيته صلى الله عليه وسلم عقاباً {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذابٌ أليم}. وأوجب الله اتباعه {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم}.


وأوجب الله كذلك محبته {قل
إن كان أباؤكم وأبناؤكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموالٌ اقترفتموها وتجارةٌ
تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحبَّ إليكم من الله ورسوله فتربصوا حتى يأتي
الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين}
.


وأوجب الله تحكيم شريعته صلى الله عليه وسلم {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً}. فهو صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء، وشريعته خاتمة الشرائع {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} وقوله تعالى {ما كان محمدُ أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيءٍ عليماً}.






ثالثاً: أن الله تعالى تعبدنا بالاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقال تعالى {
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ
يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}
. قال ابن كثير: هذه الآية الكريمة أصلٌ كبيرٌ في التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله وأحواله.اهـ


فرسول الله صلى الله عليه
وسلم هو الواسطة بيننا وبين الله تعالى، و لا طريق لنا لأن نعرف ما ينجينا
من غضب الله وعقابه، ويقربنا من رضى الله وثوابه إلا بما جاء به نبينا
محمدٌ صلى الله عليه وسلم ، لذا قال صلى الله عليه وسلم:" فإنه من يعش
منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدين
من بعدي عضوا عليها بالنواجذ".


وتتجلى أهمية الشمائل في ذلك
أن العبد يجد فيها صفته صلى الله عليه وسلم، وأحواله، وعبادته لربه
تعالى، وأخلاقه مع أهله وأصحابه ومع أعدائه. وصفاته الظاهرة في ملبسه
ونومه وعبادته لربه في ليله ونهاره، وفي طعامه وشرابه وحليته، وغير ذلك من
شمائله الشريفة. وتظهر أهمية معرفة هذه الشمائل في الاقتداء به صلى الله
عليه وسلم. قال ابن القيم في المدارج (3/268): فإذا رُزِق العبدُ محبةَ
الرسول صلى الله عليه وسلم،واستولت روحانيته على قلبه، جعله إمامَه
ومعلمَه وأستاذَه وشيخه وقدوته، كما جعله الله نبيَه ورسولَه وهادياً إليه،
فيطالع سيرته ومبادئ أمره وكيفية نزول الوحي عليه، ويعرف صفاتَه وأخلاقَه
وآدابَه، في حركاته وسكونه ويقظته ومنامه وعبادته ومعاشرته لأهله
وأصحابه، حتى يصير كأنه معه من بعض أصحابه.أهـ بتصرف.


ومن ذلك أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال: "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهْلِهِ، وأنا خَيْرُكُم
لأهْلي". وكان من أخلاقه صلى الله عليه وسلم أنه جَمِيل العِشْرَة دائم
البِشْرِ، يُداعِبُ أهلَه، ويَتَلَطَّفُ بهم، ويُوسِّعُهُم نَفَقَته،
ويُضاحِك نساءَه، حتى إنه كان يسابق عائشة أم المؤمنين يَتَوَدَّدُ إليها
بذلك. قالت: سَابَقَنِي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَسَبَقْتُهُ، وذلك
قبل أن أحملَ اللحم، ثم سابقته بعد ما حملتُ اللحمَ فسبقني، فقال: "هذِهِ
بتلْك". ويجتمع نساؤه كل ليلة في بيت التي يبيت عندها رسول الله صلى الله
عليه وسلم، فيأكل معهن العشاء في بعض الأحيان، ثم تنصرف كل واحدة إلى
منزلها. وكان ينام مع المرأة من نسائه في شِعار واحد، يضع عن كَتِفَيْه
الرِّداء وينام بالإزار، وكان إذا صلى العشاء يدخل منزله يَسْمُر مع أهله
قليلا قبل أن ينام، يُؤانسهم بذلك صلى الله عليه وسلم .






المصدر.موقع.الجمعية.العلمية.السعودية.للسنة.وعلومها






اضيف بواسطة :   admin       رتبته (   الادارة )
التقييم: 1 /5 ( 1 صوت )

تاريخ الاضافة: 27-12-2015

الزوار: 1420


التعليقات : 0 تعليق

« إضافة مشاركة »

اسمك
ايميلك
تعليقك
9 + 5 = أدخل الناتج

المقالات المتشابهة

المقال السابقة
أضواء على بعض ملامح الفكر التربوي لشخصية سيدنا ونبينا محمد ( صلى الله عليه وسلّم )
المقالات المتشابهة
المقال التالية

جديد قسم ركــــن الـمـقـالات

أضواء على بعض ملامح الفكر التربوي لشخصية سيدنا ونبينا محمد ( صلى الله عليه وسلّم )-ركــــن الـمـقـالات

القائمة الرئيسية

الصوتيات والمرئيات

استراحة الموقع

صفحة جديدة 6

مواقيت الصلاة في محافظة عدن

صفحة جديدة 8

 

 hadith search , hadeeth تيسير الوصول إلى أحاديث الرسول صلى الله  عليه وسلم - بحث سريع جدا عن صحة الأحاديث


 

 

صفحة جديدة 10

البحث في السنة النبوية من موقع الموسوعة الشاملة 

العقائد وعلوم القرآن والحديث :  

عدد النتائج بالصفحة :    طريقة البحث : أي كلمة جميع الكلمات 
مجال البحث : جميع الأقسام العقيدةالتفاسيرعلوم القرآنكتب متون الحديثشروح الحديثالأجزاء الحديثية

كتب التخريجكتب الألبانيمصطلح الحديثكتب العلل والسؤالاتكتب السيرةالتراجم والطبقاتالأخلاق والرقائق

 

 

Powered by: mktbaGold 5.3

استضافة : عدن الإلكترونية (E-Aden)